الثلاثاء، 15 أبريل 2014

مرارة وداع

يكوينا ابتعادهم وهم لا يشعرون ,,
لا يعلمون مقدار الألم الذي ألحقوه بنا !
لم يدروا أنهم حطموا قلوبنا الهشة ..
بصدق مشاعرنا .. وسعة قلوبنا ..
وبراءة تصرفاتنا .. وسذاجة عقولنا ..
احتلونا .. 
استوطنوا مشاعرنا ثم رحلوا ،،
وتركوا نار البعد بلهيبها تلتهمنا .. !
رحلوا مخلفين خسائر فادحة في حقنا
دون أن يكملوا ما بدأوا .. رحلوا ..
فضفضة لم تكتمل ،،
وضجيج ألحان عالقة ،،
قلب ينزف ذكرى وألم .. !

أضنانا البعد وتقنا لدنوكم
رحيلكم طبع على قلوبنا وجوه حزينة ،،
لا نرجوا منكم الآن سوى أن تشعروا كما نشعر ،،
أن ترحلوا بأقل خسائر ممكنة لنا !
فلم يعد بمقدورنا الصبر ..
النسيان يخذلنا دائما .. !
تاركًا  وراءه ذاكرة يقظة منهكة ،،
لم تأخذ قسطا من الراحة منذ زمن  !

لحون مهشمة .. 
أشعار ابتسمنا لقرائتها حين كنا بقربكم .. 
وفيض من المشاعر ,, 
هذا ما تحتويه الذاكرة التي نتمنى فقدانها كل يوم .. !
فاللحظات السعيدة التي قضيناها بقربكم في الأمس ،،
هي أكثر ما يؤالمنا اليوم ! 
نبكي وجعًا أن ليتها لم تكن !

ويا ليتها لم تكن ولم تكونوا انتم !

الأحد، 13 أبريل 2014

حنين !

ما بهم يتألمون .. !
يتضاحكون .. !
يتغيروان .. !
أصبحوا غرباء عنا ..
بعدما رسمنا خرائط مشاعرهم، وآلامهم، وأحلامهم ،،
غيروا أماكن الأشياء في ذواتهم !
خرائطنا لم يعد لها معنى ..
سوى شخص قديم كان هنا وغادر ..
أنها كانت في يوم ما لأقرب إنسان إلى قلوبنا ،،
لا أدري هل كلامي في مكانه ،،
لكن ..
أتمنى أنهم أحبوا أن يقضوا إجازاتهم بعيدة عنا قليلا ..
 ثم يعودوا !

الجمعة، 14 فبراير 2014

أسير تحت الغيوم !



غابت الشمس فجأة ,, وغطى الغيم البلاد

وأنا هنا أنتتظر خروجي .. وأنتظر الجلاد

مأسورا وحيدا تحت الغيم أأنس نفسي

وأنادي علّ أحد يهب من العباد

أمكث هنا بعيدا عن أهلي بعيدا عن البلاد

أنتظر متى يأتي خليفة كالمعتصم شجاع يعلن الجهاد

ينقذني من أسري .. من الجلّاد

حيران أنا أين ذهبت البلاد ؟!

بيعت للغرب ونحن نقف مبهورين ﻻ نتحرك .. مملوئين بالفساد !

وتركنا خلفنا تاريخ سلف شداد

فأين ذوي العقول ذوي الرشاد

"أوى شوقي إلى سلف شداد "

الأحد، 17 نوفمبر 2013

:)

كمية صراحتي تتناسب طرديا مع كمية ثقتي في الظروف المعيارية، وبالتالي طرديا مع سعة حبي ~

أبطال في مطلع العمر

لعبة أطفال فلسطين:

أبطال يستمتعون ببقايا طفولتهم ،
لعبتهم المفضلة :
قذف الصهاينة بالحجارة !
ولكن .. اللعبة خطيرة وتحتاج إلى رجال لا لأرواح أطفال ..
فقد تخسر اللعبة للأبد ،
وربما يتوقف اللاعب مؤقتا ; بضربه أو اعتقاله !
لكن اللعبة مستمرة ..
وشرط استكمال اللعبة
أن يحمل البطل زاده من صبر وإصرار ،
فينفق صبره في المعتقل إلى أن يخرج ..
ليستخدم سلاح الإصرار ،
يتنفس الحجارة أولا ،
ثم يعود لاستكمال اللعبة ..
وإن خسر للأبد لن يكون قلقا ،،
فثمة وراءه بقايا طفولة تتنفس الحجارة .. !

وحيدون حتى الثمالة!

بالقرب نكوى ،،
وبالبعد بعد الاقتراب نفوسنا تدمى !
نفضل الانزواء ..
كي لا نشتاق ولا نشقى
ترهبنا آلام المحبين ;
فنعتبر بعبرهم ،،
باختصار:
وحيدون حتى الثمالة .. !

أم الدنيا

مصر ..
أم الدنيا تحتضر ..
جيش يتجبر ..
يفرض سلطته على أبرياء لا يتقهقر
قتلى وجرحى ودماء تذرف دون احساس يذكر
شعور بالخطر
وتحديد مصير لآلاف البشر
أرواح محبوسة في مسجد وقت السحر
الكل يفكر في كيف سينتهي هذا الأمر
أمصيرنا أن نموت شهداء صامتين يملأنا القهر

أقول لكم ..
يا شعب مصر الأغر
لا ترضو بغير الاسلام يحكم مصر
خلافة على منهاج نبوة هي المفر
تنقذكم من كل ضيق وكل شر
تنسيكم القتل والجوع والفقر
لا تقبلوا أبدا بدولة مدنية ولا بشرعية ولا بحلول أصعب من ذلك وأمرّ
فستبقيكم عاجزين تحيون في ضنك ومر

توحدي يا أمة تحت راية العقاب كي يبزغ للخلافة فجر