السبت، 28 أبريل 2012

أقبل شعاع الحرية..

أخذت أتجول في أنحاء هذا العالم الواسع..
وإذا بي أرى حقول من جثث دامية..
أزحت وجهي, إذا بي أرى أناس تذوق ألوان العذاب..
لم أجد أي مكان يتمتع بالسلام..
أحسست نفسي وكأني أعيش بين أنياب وحش مفترس..
أرى جموع الناس تتجرع من كأس العذاب والموت رغم عن انوفها..

تلك طفلة تبكي على موت امها..
وذاك رجل يزيح الثرى على جثة ابنته التي قتلت..
وها هي ام تصرخ بأعلى صوتها ((رحمك الله يا ابنتي))..
ما ذنب كل هؤلاء في ما يحدث؟؟
ماذا فعلوا؟؟
أقتلوا.. ام سلبوا ونهبوا .. أم اسالوا الدماء؟؟..
تساؤلات مرت في ذهني..

متى سيأتي الفجر ليزيح حلكة الظلمة؟؟
متى سنرى النور؟؟
متى سنرى شعاع الحرية يبدو من بين عتمات الظلم والاستبداد والقمع؟؟
متى ... متى..


و المشكلة أن لا جواب.. 

 


الأحد، 22 أبريل 2012

نحيب أم


تألمت .. صرخت .. بكت

حين رأت طفلها مضمخ بدمه

تعالى صوت نحيبها عليه

قالت: ما ذنبه؟؟

ما الجرم الذي ارتكبه؟؟

أعذب وقتل لأنه أحب وطنه.. !!

أأجبرت روحه على مفارقة جسده

لأنه رفض السجود لعدوه

أم لأنه .. لا.. لا أدري ما ذنبه

لا أريد أن أختلق أعذارا له

جلست .. أطرقت رأسها فناداها أخوه

أمي.. هاقد وصل أبي وهم يحملوه

قالوا ان الروح فارقت جسده

فزغردت الأم فرحا لكونها أم شهيد قد استشهد أبوه

وبينما هي تصرخ وتبكي طفلها وتحمل أخوه

قذف عليها صاروخ فاستشهدت مع الأب وبنوه


يا رب ارحم إخواننا في سوريا وانصرهم نصر قريب على الطاغوت بشار 



الإسلام

قسموا لفظة الوحدة إلى أجزاء ~//
وحوروا كل جزء على أهوائهم
شوهوا معالم تلك الكلمة
وغيروا مغزاها
كانت لفظة تدل على العدل .. فجعلوها الظلم
وكانت صوت حق يجمع الناس في صداه .. فجعلوها إعصاراً يفرق جمعهم
وكانت نعمة كبيرة على صدر حامليه ..  فجعلوها نقمة بتهديد حياته

[~ [ الإســـــــلام ] ~]

 تلك الكلمة النادرة
التي وضعها رب العالمين في أرضه
لنعيش في ظلها المليء بالسلام والأمان










الخميس، 19 أبريل 2012

الفرقان

بكيت نفسي أسيرة الذنوب
وذرفت دموعا من كثرتها صار البحر
وبت فيه أنا كسفينه صغيرة لا تعرف مسارها
مزدحمة بنكتها السوداء
رغم أنها لا تحمل على ظهرها سوى الربان التائه
فجاء ذاك الهدى المصفوفة حروفه على صفحات من ورق
لينير للربان دربه .. ويريه طريقه
ذاكك الفرقان الذي نزلت كلماته على قلب خير البشر
عظيمان يناجيان بعضهما
ونحن ننهل من عظمة القرآن بتمتمة حروفه الشافية
ليجرفنا المد الرقيق الذي يشكله إلى شاطئ الأمان
ذاك الشاطئ المملوء بلالئ نادرة
يصل الربان إلى الشاطئ بعدما فقد كل تلك الكتل السوداء
ليرى بحارين قد وصلوا قبله إلى بر الأمان

إليك يا دموع عني

إليك يا دموع عني
ألا يكفيني همي وحزني ؟!
أبي هناك تحت التراب
أخي راقد بجانب أبي
أمي ضائعة بين العذاب والخراب
وأنا هنا وحدي ...!
أجلس على أكوام الحطام المتناثر
حطام منزلنا الغابر
أتذكر أيام الربيع
حين كنت ألعب وأخي
وأنام على ذاك السرير
أتذكر شجرة الزيتون
وأتذكر أغصانها المليئة بالثمر الجميل
والآن أراها أمامي كومة أخشاب
هذا ما فعل بنا اليهود ..
دمعتي .. هل جئتي لتأنسي لي وحدتي؟؟
أم أنك نزلتي لتظهري لمن حولي عناء رحلتي
إليك يا دموع عني ... إليك عني


الخميس، 12 أبريل 2012

فلسطين

نفذ الحبر من قلمي ...
تطايرت صفحات دفتري...
ونفذت كلماتي ...
فكيف اكتي؟؟
أأكتب لك بدمي على حائط البراق؟؟
أم اشحذ سكيني وأقطع اطرافي لأشكل بها كلمه "أحبك"...
هل احفر اسمك هناك في صخر القمر ليبقى شامخا...
ام أكتبه بدم الشهداء ليبقى حيا؟؟
فلسطين... سيبقى اسمك في قلبي الذي ينبض بحبك...
وتبقين انت الام التي نجري لنستقر في حضنها ...





بات النصر قريبا

ليس غريبا ان نرى امثالها كل يوم .. فنحن نعيش في زمن بات الظلم فيه شيئا عاديا ... باتت حقوق تهضم دون ان يسال احد .. اصبح شرب دماء الناس فيه كشرب الماء .. ولكن (( والله )) سيعود عهد الاسلام... سيعود السلام.. ولن نبقى في استسلام ... ففي النهاية سينتصر الحق .. فهذا وعد رب الأنام