الخميس، 19 أبريل، 2012

الفرقان

بكيت نفسي أسيرة الذنوب
وذرفت دموعا من كثرتها صار البحر
وبت فيه أنا كسفينه صغيرة لا تعرف مسارها
مزدحمة بنكتها السوداء
رغم أنها لا تحمل على ظهرها سوى الربان التائه
فجاء ذاك الهدى المصفوفة حروفه على صفحات من ورق
لينير للربان دربه .. ويريه طريقه
ذاكك الفرقان الذي نزلت كلماته على قلب خير البشر
عظيمان يناجيان بعضهما
ونحن ننهل من عظمة القرآن بتمتمة حروفه الشافية
ليجرفنا المد الرقيق الذي يشكله إلى شاطئ الأمان
ذاك الشاطئ المملوء بلالئ نادرة
يصل الربان إلى الشاطئ بعدما فقد كل تلك الكتل السوداء
ليرى بحارين قد وصلوا قبله إلى بر الأمان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق