الخميس، 19 أبريل، 2012

إليك يا دموع عني

إليك يا دموع عني
ألا يكفيني همي وحزني ؟!
أبي هناك تحت التراب
أخي راقد بجانب أبي
أمي ضائعة بين العذاب والخراب
وأنا هنا وحدي ...!
أجلس على أكوام الحطام المتناثر
حطام منزلنا الغابر
أتذكر أيام الربيع
حين كنت ألعب وأخي
وأنام على ذاك السرير
أتذكر شجرة الزيتون
وأتذكر أغصانها المليئة بالثمر الجميل
والآن أراها أمامي كومة أخشاب
هذا ما فعل بنا اليهود ..
دمعتي .. هل جئتي لتأنسي لي وحدتي؟؟
أم أنك نزلتي لتظهري لمن حولي عناء رحلتي
إليك يا دموع عني ... إليك عني


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق