السبت، 28 أبريل، 2012

أقبل شعاع الحرية..

أخذت أتجول في أنحاء هذا العالم الواسع..
وإذا بي أرى حقول من جثث دامية..
أزحت وجهي, إذا بي أرى أناس تذوق ألوان العذاب..
لم أجد أي مكان يتمتع بالسلام..
أحسست نفسي وكأني أعيش بين أنياب وحش مفترس..
أرى جموع الناس تتجرع من كأس العذاب والموت رغم عن انوفها..

تلك طفلة تبكي على موت امها..
وذاك رجل يزيح الثرى على جثة ابنته التي قتلت..
وها هي ام تصرخ بأعلى صوتها ((رحمك الله يا ابنتي))..
ما ذنب كل هؤلاء في ما يحدث؟؟
ماذا فعلوا؟؟
أقتلوا.. ام سلبوا ونهبوا .. أم اسالوا الدماء؟؟..
تساؤلات مرت في ذهني..

متى سيأتي الفجر ليزيح حلكة الظلمة؟؟
متى سنرى النور؟؟
متى سنرى شعاع الحرية يبدو من بين عتمات الظلم والاستبداد والقمع؟؟
متى ... متى..


و المشكلة أن لا جواب.. 

 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق